نبذة
الخلفية، أعمال مختارة، وكيف نتعاون على المنتج والعلامة والإيراد.
الخلفية
أستخدم التصميم والتكنولوجيا لحل مشكلات مهمة في حياة الناس.
منذ بداية مراهقتي وأنا أجلس أمام الحواسيب، مذهولًا بما تستطيع فعله. كسرتها، أصلحتها، ثم بدأت أصنع بها أشياء.
درستُ التصميم الصناعي للمنتجات في Cégep du Vieux-Montréal في كندا، ثم التصميم الصناعي والعمارة والسينما والتواصل البصري في ECAL، مدرسة التصميم المرموقة في لوزان بسويسرا. عشتُ دائمًا بين العالم الفنّي وعالم الهندسة. لهذا اخترتُ التصميم طريقًا لي. أو ربما هو من اختارني.
على مدار مسيرتي، أتاني الناس بأفكار خام، برسمة عمل مشروع أو رغبة في دفع مشروع قائم أبعد، وطلبوا مني المساعدة في جعله ملموسًا. من تصميم العلامات والمواقع إلى تأسيس Spont Creative Agency، ثم إلى قيادة المنتج: نائب رئيس المنتج في Paper، ورئيس التقنية في Openfair، ومؤسس مشارك في 1Health. على مدى أكثر من عشرين عامًا، بنيتُ داخل الشركات وأطلقت أخرى جديدة. النمط لم يتغير قط: كل مشروع هو تجربة. نُنجِز، نتعلم، والتعلّم هو ما يصنع الأثر.
أعمال مختارة
قبل Paper، أسستُ Spont Creative Agency، استوديو العلامات والتسويق وتصميم التطبيقات الذي أنشأته. عبر أكثر من 100 مشروع عميل، حوّلتُ أفكارًا نصف مكتملة إلى علامات وحملات وتطبيقات استخدمها الناس فعلًا. راجع معرض العلامات.
في Paper انضممتُ إلى الفريق المؤسس وساعدتُ في نقل المنصة من سوق مفتوح إلى SaaS، لتصل إلى ملايين المتعلمين. بعدها أسستُ بالشراكة Openfair (من صفر إلى أكثر من مليون دولار ARR خلال نحو 12 شهرًا)، وقدتُ المنتج عبر محافظ مملوكة لرأس المال الخاص، واستشرتُ منظمات غير ربحية وذات أثر اجتماعي في التسليم والتحويل، منها منصة التنوع البيولوجي العالمية التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. اليوم أقود المنتج في 1Health، وهي شركة ناشئة للاكتشاف الصحي في الإمارات، من الرؤية إلى الإصدار التجريبي، مرورًا بالعلامة وتحقيق الإيرادات.
كيف نتعاون
أعمل مع مؤسسين في مراحل مبكرة وفرق راسخة على المنتج والعلامة والتحويل. حين يبقى شيء بين فكرة خام والإيرادات، أوضّح ماذا نبني، وأشكّل التجربة والعلامة حوله، وأبقى قريبًا حتى يستطيع الناس استخدامه فعلًا. الاستراتيجية والتنفيذ، كلاهما.
أقدّر دائمًا التعلّم من الأشخاص الذين أعمل معهم ومن أجلهم. حين لا أبني برمجيات، أمارس رياضة ركوب الأمواج أو ألتقط اللحظات في الصور والفيديو. مؤخرًا أبني كثيرًا مع الذكاء الاصطناعي، وأحب كم أصبحت الفكرة الجيدة تتحوّل أسرع إلى شيء حقيقي.
إذا كنت تبني شيئًا وتحتاج إلى من يصمّم المنتج والعلامة، فسأكون سعيدًا بالاستماع إليك.